أفريك بريس

هجرة جماعية تضرب بني ملال.. أكثر من 60 شاب في أقل من شهر. تعيش مدينة بني ملال خلال هذا الشهر على وقع نزيف بشري خطير، بعد تسجيل هجرة جماعية غير مسبوقة لأزيد من 60 شابا نحو الضفة الأخرى عبر مسالك الهجرة السرية.

Loading

هجرة جماعية تضرب بني ملال.. أكثر من 60 شاب في أقل من شهر.تعيش مدينة بني ملال خلال هذا الشهر على وقع نزيف بشري خطير، بعد تسجيل هجرة جماعية غير مسبوقة لأزيد من 60 شابا نحو الضفة الأخرى عبر مسالك الهجرة السرية.

 

وحسب معطيات حصلنا عليها، فإن هذه هي الدفعة الثانية خلال هذا الشهر فقط، حيث غادرت دفعة أولى في بدايته، تلتها دفعة ثانية هذا الأسبوع، أغلبهم شباب في مقتبل العمر، من بينهم تلاميذ وقاصرون، تاركين وراءهم عائلاتهم التي تعيش حالة من القلق والترقب.

 

60 شاب في شهر واحد! رقم صادم يكشف حجم الكارثة.

 

هذا الرقم المهول يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية التي تدفع فلذات أكبادنا إلى ركوب قوارب الموت:

 

– البطالة القاتلة وانعدام فرص الشغل بالمدينة

– انتشار شبكات السماسرة التي تستغل حلم الشباب وتأخذ منهم الملايين

– غياب أي بديل تنموي حقيقي يحفز الشباب على البقاء

 

الخطير في الأمر أن هذه الرحلات تتم في صمت تام، دون أي تدخل استباقي، في حين أن أخبار هذه الهجرات أصبحت حديث كل المقاهي والمنازل.

 

إلى متى ستستمر هذه الهجرة الجماعية؟ ومن يحمي شبابنا من شبكات الموت؟

 

على والي جهة بني ملال خنيفرة والجهات الوصية التدخل العاجل لفتح تحقيق حول تنامي نشاط السماسرة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تفرغ المدينة من شبابها.

error: المحتوى محمي !!